تبليغاتX
تعلمواالعربیه:عربی رایادبگیرید - المهدی طاووس اهل الجنه

تعلمواالعربیه:عربی رایادبگیرید - المهدی طاووس اهل الجنه

وبلاگ من | پست الكترونيك | آرشیو مطالب | طراح قالب


پیام مدیریت

اهلاً ومــرحَباً بكُم لزوارالموقع
تلفن:09123050289


تصاویر تصادفی زیبا


جستجوگر


در سایت ما
در سایت های دیگر


لينکدوني

http://www.tehranwebs.ir/

آمار و امکانات





المهدی طاووس اهل الجنه


mhde

أفضل العبادة انتظار الفَرج

هناك عدد كبير من الأحاديث ، التي تؤكد على أنَّ انتظار الفَرَج ، هو أفضل العبادة ، و ذلك لأنَّ ذكر الله في أعلى مستواه و أرفع درجاته ، هو ذكر تلك الدولة المباركة ، التِّي تتصف بجميع مواصفات جنَّة آدم عليه السلام ، تلك الدولة التِّي سوف يعيش فيها الإنسان في جوار ربِّه ، و تحت ظل بارئه ، و في ساحتها تتحقق رحمة الربّ ، التي أشار إليها سبحانه في قوله : ( إلا من رحم ربك و لذلك خلقهم ) ، (سورة هود 119).

فهي إذاً الغاية العمليَّة لأصل الخلق كما مرَّ ، و بدونها لايتصف الخلق بالحكمة أصلاً. و من هنا صار من اللازم أن نتحدَّث عن هذه العبادة ، أعني الانتظار أكثر تفصيلاً ، و ذلك لأهميَّتها من بين سائر العبادات ، و سوف نبيِّنها ضمن عناوين مختلفة فنقول:

معنى الانتظار في اللغة و الاصطلاح

المعنى اللغوي:

كلمة الانتظار قد أُشتقت من ( نظر ) ، قال صاحب المفردات : ( نظر :‏ النظر تقليب البصر و البصيرة لإدراك الشيء و رؤيته ، و قد يراد به التأمل ، و الفحص ، و قد يراد به المعرفة الحاصلة بعد الفحص ... ، و النظر الانتظار يقال نظرته ، و انتظرته ، و أنظرته ) . و هناك كلمتان في اللغة معناهما متقاربان مع هذه الكلمة ، و قد استعملتا في القرآن الكريم أيضاً ، و هما :

1- رصد‏ : الرصد الاستعداد للترقب يقال رصد له ، و ترصد ، و أرصدته له . قال عز و جل : (و إرصاداً لمن حاربَ اللهَ و رسولَه مِن قَبلُ ) ، (سورة التوبة 107).

قال في النهاية : يقال رصدته إذا قعدت له على طريقه ، تترقبه و ارصدت له العقوبة ، إذا أعددتها ، و حقيقته جعلتها على طريقه كالمترقبة له . ( نقلاً عن الأمالي بإسناده .. قال أمير المؤمنين عليه السلام لأصحابه يوما ، و هو يعظهم ترصَّدوا مواعيد الآجال ، و باشروها بمحاسن الأعمال ) ، (بحار الأنوار ج77 ، رواية 35 باب 14) .

وقال عليٌّ في نهج البلاغة : ( اعلموا عباد الله ، إن عليكم رصَداً من أنفسكم ، و عيوناً من جوارحكم ، و حفاظ صدق يحفظون أعمالكم ، و عدد أنفاسكم لاتستركم منهم ظلمه ليل داج ) ، (بحار الأنوار ج5 ، ص 322 ، رواية 3 ، باب 17)

2- رقب : قال تعالى و الرقيب الحافظ ، و ذلك إما لمراعاته رقبة المحفوظ ، و إما لرفعه رقبته قال تعالى: ( و ارتقبوا إني معكم رقيب ) ، ( سورة هود : 93 ).  و قد وردت أحاديث استعملت فيها هذه الكلمة بمعنى الانتظار ، منها ، ما ورد في نهج البلاغة عن عليٍّ عليه السلام قال : ( و من ارتقب الموت سارع في الخيرات )  ، ( بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 368 ، رواية 17 ، باب 27) .

منها : في كتابه عليه السلام لمحمَّد بن أبي بكر: ( ارتقب وقت الصلاة فصلها لوقتها ، ولاتعجل بها قبله لفراغ ، و لاتؤخرها عنه لشغل.. ) ، ( بحار الأنوار ، ج 83 ، ص 14 ، رواية 25 ، باب 6 ) .

 ثمَّ إنَّ الراغب الإصفهاني عند بيان مادة ( صبر ) قال : ( و يعبر عن الانتظار بالصبر ، لما كان حق الانتظار ، أن لاينفك عن الصبر بل هو نوع من الصبر قال ( فاصبر لحكم ربك )  ، ( سورة الإنسان  24) ، أي انتظر حكمه لك على الكافرين.

أقول: إنَّ هذا الاستعمال ، هو استعمال مجازي من باب استعمال اللازم ، و إرادة الملزوم ، و هو شائع في كلام العرب.


خطبة الإمام المهدي ( عليه السلام ) ، عند ظهوره بعد فريضة العشاء

خطبة الإمام المهدي ( عليه السلام ) عند ظهوره في المقام

المهدی

 

السرُّ في أهميَّة الانتظار

لمعرفة السرّ في ذلك ينبغي لنا أالسرُّ في أهميَّة الانتظارن نتحدَّث بالتفصيل حول واقع الانتظار بذكر مقدَّمة مختصرة فنقول :

إن التقييم في القاموس الإلهي ، يختلف تماماً عن التقييم في القاموس المادِّي ، و من الخطأ جداً محاولة ، تقييم القضايا المعنوية الراقية و المفاهيم الروحانية السامية بالمعايير الماديَّة ، حيث أن هناك بونٌ بعيد بينهما ، بل هما في طرفي النقيض ، و قد وصل التضادّ بينهما إلى مستوى بحيث لايمكن أن ينقطع الإنسان إلى المعنويات إلا بالابتعاد الكامل عن المادِّيات ، و أعنى بالابتعاد عنها هو عدم التوجُّه إليها ، و عدم انشغال الذهن بها.

هذا و مفهوم الانتظار ، أعني انتظار فرجِ الله ، هو في الواقع يندرج تحت اسم من أسماء الله تعالى أعنى " الكاشف " كما في الدعاء : ( يا صريخ المكروبين و يا مجيب المضطرين و يا كاشف الكرب العظيم ) ، (بحار الأنوار ، ج 86 ، ص 323 ، رواية 69 ، باب 45).

( يا كاشف الغم )  ، ( بحار الأنوار ، ج 36 ، ص 205 ، رواية 8 ، باب 40 ؛ ( يا كاشف الكرب العظام ) ، ( بحار الأنوار ، ج 86 ، ص 235 ، رواية 59 ، باب  44).

و على ضوئه صار مفهوم الانتظار مفهوما معنويا إلهياً ، حيثُ أنَّه لا يمكن لشيءٍ أن يكتسب جانباً معنوياً ، و يشتمل على بعدٍ مُقدَّس إلاّ بارتباطه بالله سبحانه ، و بمقدار ظهور اسم الله فيه ، فلنترك إذاً الساحةَ المادية ، و لنبحث عن الأفضلية في الساحة الإلهية المعنوية.

فنقول :  القرب إلى الله ميزان الأفضلية ، ثم لايخفى على كلِّ من آمن بالله سبحانه ، أنه ليس في القاموس الإلهي إلاّ ميزان واحد ، يقاس به الأفضلية ، و هو الميزان الحقيقي ( و هو الحق ) ، و غيره ليست بموازين ، بل يُترائى أنها موازين ، فلاحقيقة لها ، و لاثِقل فيها قال تعالي : ( و الوزنُ يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه ، فأولئك هم المفلحون ) ، ( سورة الأعراف 8 ) ، (و من خفت موازينه ، فأولئك الذين خسروا أنفسهم ، بما كانوا بآياتنا يظلمون ) ، ( سورة الأعراف 9) ، ( فذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنى تصرفون ) ، (سورة يونس 23).

و هذا الميزان هو   "التقرب إلى الله سبحانه و تعالى " ، فيجب أن نبحثَ عن مستوى التقرُّب إليه تعالى في الانتظار ، و على ضوءه نقيِّم مستوى قدسيِّة الانتظار ، حتَّى نعرف السرَّ في أفضليَّته على سائر الأعمال ، بل حتَّى العبادات بحيث صار المنتظر كالمتشحِّط بدمه في سبيل الله.

- الرجـاء بالله

إنَّ من أهم نتائج انتظار الفرج تنميةَ روحيةِ الرجاء بالله في الإنسان المؤمن ، حيث يُشاهد أمامَه مجالاً وسيعاً من الفضل و الكرم و الخير الإلهي ، الذي سوف تظهر مصداقيَّتُها في تلك الدولة العظيمة المباركة ، و هي دولة المهدي المنتظر صلوات الله و سلامه عليه ، تلك الدولة الكريمة ، التِّي يعزُّ الله بها الإسلام ، و أهلَه ، و يذلُّ بها النفاق و أهلَه ، و من الطبيعي لمن يمتلك هذه الرؤية ، أن يحتقر العالم الذي يعيشه بما فيه من المُغريات الخلاّبة الدنيوية و التسويلات الشيطانية ، و هذا الأمر ( أعني تحقير المظاهر الدنيويَّة ) ، هو أوَّل خطوة يخطوها السالك إلى الله ، و هي  ( التخلية ) ، التِّي تستتبعها (التحلية) ، و مثل هذا الإنسان المؤمن قد وصل بالفعل إلى مُستوى من العرفان و العبودية ، بحيث يكون لسان مقالِه حالِه و عملِه هو ( صلِّ على محمدٍ و آل محمد ، و أثبتْ رجائك في قلبي ، و اقطعْ رجائي عمَّن سواك حتى لاأرجو إلا إيّاك ..) ، ( بحار الأنوار، ج 86 ، ص 216 ، رواية 30 ، باب 44).

ثمَّ يترقَّى في العبوديَّة فيقول : ( بسم الله الذي لاأرجو إلاّ فَضله ) ، ( بحار الأنوار ، ج 90 ، ص 164 ، رواية 15 ، باب 9) ، ( يا من أرجوه لكل خير ) ، (بحار الأنوار، ج 47 ، ص 36 ، رواية 35 ، باب 4).

هذه الروحية ، إن تركَّزت في الإنسان المؤمن فسوف تُعمِّق جذورَها ، فتقمع جميعَ الأشواك و الموانع الصادَّة ، لتنشرَ فروعَها الطيِّبة و ثمارَها الجنيَّة في السماء ، حتَّى تؤتى أكلَها كلَّ حينٍ بإذنِ ربِّها . فكيف لايكون الانتظار أفضلَ الأعمال بل أفضل العبادات ؟! ، و هو الذي يُخيِّم على جميع الأعمال ، و يُلقى الضوء عليها.

 أفضل الجهاد

ما هو الأمر المتوقع من المجاهد في سبيل الله حين الجهاد ؟ ، و ما قيمة المجاهد لولا النيّةُ الصادقة ، التي تنصبُّ في سبيل الله؟

هذا الأمر بنفسه بل أعلى مستوى منه متوفِّر في المنتظر الحقيقي ، الذي يتمنَّى في كلِّ صباحٍ و مساءٍ ، أن يعيش في ظلِّ ذلك المعشوق روحي لتراب مقدمه الفداء و لسان حاله ( ..فأخرجني من قبري مؤتزراً كفني شاهراً سيفي مجرداً قناتي ملبياً دعوةَ الداعي في الحاضرِ و البادي .. )  ، و هو بقربه إلى الله ، و شهوده مقام ربِّه صار كالمتشحِّط بدمه في سبيل الله شهيداً في سبيل الله ، و ليس للشهيد خصوصيةٌ كمصداق بل الخصوصية و القيمة لمفهوم الشهادة ، التي تعني الوصول إلى الله و شهود وجه المحبوب ، و المنتظِر يؤدِّي نفس الدور ، حيث يشاهد وجهَ ربه و هو في نفس الوقت ، يعايش الناس ، و هذه الحالة هي التي تحقِّق فيه الصفاتِ الحسنة ، التي ذكرت في الأحاديث الشريفة على ما سيأتي عند بيان أخلاق المُنتظِر. و الحديث التالي قد بيَّن السر الذي رفع مستوى الانتظار إلى هذه الدرجة:

( عن أبي حمزة الثمالي عن أبي خالد الكابلي عن على بن الحسين عليه السلام ، قال تمتد الغيبة بولي الله الثاني عشر من أوصياء رسول الله صلى الله عليه و آله و سلَّم ، و الأئمة بعده يا أبا خالد إنَّ أهل زمان غيبته القائلون بإمامته المنتظرون لظهوره افضل أهل كل زمان ، لان الله تعالى ذكره أعطاهم من العقول و الإفهام و المعرفة ما صارت به الغيبة عندهم بمنزله المشاهدة ، و جعلهم في ذلك الزمان بمنزله المجاهدين بين يدي رسول الله صلى الله عليه و آله و سلَّم بالسيف أولئك المخلصون حقا ، و شيعتنا صدقا ، و الدعاة إلى دين الله سرا و جهرا ، و قال : انتظار الفرج من اعظم الفرج) ، (بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 122 ، رواية 4 ، باب 22).

و ماذا بعد الفرج ؟ ، إلا كشف الكربة عن وجه المؤمن برؤية الواقع و الأمر ، حينما تتحقق تلك الدولة العظيمة ، التي تملأ الأرض قسطاً و عدلاً كما مُلِئت ظلماً و جَوراً؟

 فالانتظار إذاً له نتيجتان :

 1-إنَّه بالفعل يُحقِّق ( كشف الكربة ) ، بنحو مجمل.

 2-إنَّه عاملٌ جذري أساسي للفرج بظهوره سلام الله عليه ، حيث يسود الحكمُ الإلهي الأرضَ كلّها.

و وِزانُ الانتظار وزانُ النية ، التي هي خير من العمل حيث جاء في الحديث " نية المؤمن خير من عمله" ، لأن هذه النية من ناحية هي التِّي ترفع مستوى الإنسان ، و من ناحية أخرى تلازم العمل بل توجده ( قل كلٌ يعملُ على شاكلته) ، (سورة الإسراء 84).

و ليعلمْ أنَّ تعجيل الفرج يتناسب مع الانتظار شدَّةً و ضعفاً . و من هذا المنطلق نشاهد أن الآية الكريمة تصرح بقولها : (

.. و زلزلوا حتى يقول الرسول و الذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب ) ، (سورة البقرة 214). فقربُ نصر الله متناسبٌ مع طلب النصر ( متى نصر الله ) ، و هذا الطلب الأكيد لا يحصل إلاّ بعد اليأس (حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين) ، (سورة يوسف 110).


خطبة الإمام المهدي ( عليه السلام ) عند ظهوره في المقام

الإعداد لعصر الغيبة

 

زيارة صاحب الزمان (ع ) في يومه ، و هو يَوْمُ الجُمعةِ

صاحب الزمان

نقلاً عن كتاب مفاتيح الجنان ، آية الله الشيخ عباس القمي:

 

وَ هُو يَوم صاحِب الزّمان صلوات الله عليه ، و باسمه ، و هُو اليوم الذي يظهر فيه عجّل الله فرجه فقل في زيارته :

 ( اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللهِ في اَرْضِهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا عَيْنَ اللهِ في خَلْقِهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نُورَ اللهِ الَّذي يَهْتَدي بِهِ الْمُهْتَدُونَ ، وَ يُفَرَّجُ بِهِ عَنِ الْمُؤْمِنينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْمُهَذَّبُ الْخائِفُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْوَلِيُّ النّاصِحُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا سَفينَةَ النَّجاةِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا عَيْنَ الْحَياةِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ وَ عَلى آلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ عَجَّلَ اللهُ لَكَ ما وَعَدَكَ مِنَ النَّصْرِ وَظُهُورِ الاَْمْرِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلايَ ، اَنَا مَوْلاكَ عارِفٌ بِاُ ولاكَ وَ اُخْراكَ اَتَقَرَّبُ اِلَى اللهِ تَعالى بِكَ وَ بِآلِ بَيْتِكَ ، وَ اَنْتَظِرُ ظُهُورَكَ وَ ظُهُورَ الْحَقِّ عَلى يَدَيْكَ ، وَ أَسْأَلُ اللهَ اَنْ يُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد ، وَ اَنْ يَجْعَلَنى مِنَ الْمُنْتَظِرينَ لَكَ وَ التّابِعينَ وَ النّاصِرينَ لَكَ عَلى اَعْدائِكَ وَ الْمُسْتَشْهَدينَ بَيْنَ يَدَيْكَ في جُمْلَةِ اَوْلِيائِكَ ، يا مَوْلايَ يا صاحِبَ الزَّمانِ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكَ وَ عَلى آلِ بَيْتِكَ هذا يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، وَ هُوَ يَوْمُكَ الْمُتَوَقَّعُ فيهِ ظُهُورُكَ وَ الْفَرَجُ فيهِ لِلْمُؤْمِنينَ عَلى يَدَيْكَ ، وَ قَتْلُ الْكافِرينَ بِسَيْفِكَ ، وَ اَنَا يا مَوْلايَ فيهِ ضَيْفُكَ ، وَ جارُكَ ، وَ اَنْتَ يا مَوْلايَ كَريمٌ مِنْ اَوْلادِ الْكِرامِ ، وَ مَأْمُورٌ بِالضِّيافَةِ وَ الاِْجارَةِ فَاَضِفْني ، وَ اَجِرْني صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكَ ، وَ عَلى اَهْلِ بَيْتِكَ الطّاهِرينَ ) .

منبع سایت تبیان باتشکر

نوشته شده در پنجشنبه 1388/05/15 توسط آهویی! | لينك ثابت |

نوشته هاي پيشين

مکالمه زبان عربی المهدی طاووس اهل الجنه تحليل و نقدي بر كتاب عربي2 محرم آمد مشهورترین فرهنگهای نوین عربی نظرات یااباعبدالله بودجه بندي سؤالهاي عربي در كنـــكورسـراسـري81 الي87 +


نکته امروز:

منوي اصلي

وبلاگ من
پست الكترونيك
آرشیو مطالب

آرشيو موضوعي

نمونه سوالات سال اول
نمونه سوالات سال دوم
نمونه سوالات سال سوم
تست سال اول
تست سال دوم
تست سال سوم
تست های کنکور
جزوه سال اول
جزوه سال دوم
جزوه سال سوم
جزوه های کنکور
نکات مهم کنکوری
داستانهایی به زبان عربی
دانش آموزان مقطع راهنمایی
مسابقه..سئوال.. جایزه :سه ساعت اینترنت رایگان
شناخت كتابهاي مفيد تخصصي عربي
پاسخ به سوالات شما
طرح مسائل جالب در زمینه مطالعه عربی
جزوات موجود در اينترنت عربي1
نمونه سوالات سال سوم انسانی
یاعلی ابن موسی الرضاعلیه آلاف التحیه والثنا
حمیدرضا
بارم بندی امتحانات
متن کامل کتاب عربی 1به همراه ترجمه
متن کامل کتاب عربی2به همراه ترجمه
متن کامل کتاب عربی3 انسانی به همراه ترجمه
متن کامل کتاب عربی 3رشته ریاضی تجربی با ترجمه
تست اختصاصی سال سوم انسانی
تست اختصاصی سال دوم انسانی
متن کامل کتاب عربی2انسانی به همراه ترجمه
سوالات پیش دانشگاهی انسانی
نمونه سوالات سال دوم انسانی


آرشيو

مرداد 1388
بهمن 1387
دی 1387
آبان 1387
اردیبهشت 1387
دی 1386
آذر 1386
آبان 1386
مهر 1386
آذر 1385
آبان 1385
مهر 1385
دی 1384
آذر 1384
آبان 1384
دی 1383
آبان 1383
مهر 1383
دی 1382
آبان 1382
شهریور 1382
تیر 1382
اردیبهشت 1382
فروردین 1382
اسفند 1381
آبان 1381
شهریور 1381
اسفند 1380
بهمن 1380


لينکستان

دبیرستان محبان الرضا(ع) منطقه 3
کانون زبان ایران (بخش عربی)
المدرسة العربية
الموسوعة العربية العالمية
اسم پرندگان به زبان عربی
بازی عربی
داستانهای عربی جالب وجذاب
یک سایت عربی جذاب
آموزش فصلها به زبان عربی
ساخت 14صیغه فعل امر (صوتی)
رادیو معلم
شبکه العتره
مجموعه نوحه
کانون صنفی معلمان ایران/تهران
صدای معلم
سایت شهید آوینی
دانلود مداحی های محمودکریمی
جشنواره الكترونيكي پيامبر اعظم
آموزش عربي اول دبيرستان
سايت مطبوعات عربي
مطالب جالب یک دبیر(روانشناسي)
دبير خانه راهبری درس عربي
سايت شعرعربي
شبكه المنار لبنان
الادب العربي
كتابخانه عربي
سايت الجذور
مجله الكترونيكي الاداب
معرفي سايت هاي عربي
قصائدالعرب
مكالمه عربي
شبكه صوت العربيه
موسسه تبیان
مدرسه ایرانی ها در مالزی
بهترین و جدیدترین تکست ها
مدیریت تولید و بحران
بانک سوال
دل نوشته های یک معلم
مطالب مختلف وخواندنی
اعراب(ترکیب)قران
شبکه آموزش سیما
سازمان سنجش
شبکه رشد
فرهنگستان زبان عربی قاهره
شعر.نصوص.النحوالوافی.حوار
مدرسه عربی اینترنتی
مشاهیر.ادباومولفان معاصر
مطالب متنوع عربی(الساخر)
سخنان زیبای بزرگان علم وادب
شرح وترجمه نهج البلاغه
گزینه دو
سایت آموزش کنکور(کاشیها)
شاعران قدیم وجدید عرب
سووالات وپاسخهای امتحانات نهایی
سایت جامع شعر وشاعران عربی
الفصیح(صرف و نحو و...)
نمونه سووالات امتحانی
مهدالتعلیم اللغه العربیه
اتحادالکتاب العرب
دلیل المصطلحات(راهنمای اسامی عربی واماکن و...)
مجله الالعاب للاطفال
وبلاگ آقای صادقی(دبیرعربی مریوان)
معلمان حق التدریس
وبلاگ همکارگرامی آقای میزانیان(دبیرعربی)
دبیرستان غیرانتفاعی صراط
خاطرات استادفیزیک
روستای زیبای آهو
وبلاگ شخصی خودم
نکته هاوتست های عربی
توضیح قواعدعربی به عربی(جالب)
عربی درکنکور(وبلاگ همکار عزیز آقای داعی نژاددبیردزفول)
آموزشی وعلمی (مشاوردبیرستان سبحان)
سرگرمی
مادل شدگان
آموزش عربی راهنمایی
مجلات عربی
فریادسکوت
سپاهان
فروشگاه گنجینه معرفت
شعروهنر
هسته تخصصی عربی گلستان
یاسین مدیا
گروه آموزش عربی سرخس
مثل من مثل تو
ماتم کده
درس یار
پژوهش سرای جابرابن حیان
شمس العرب
سایت عجیب عربی
وبسایت تخصصی دروس ديني و قرآن و عربي
یازدهمین دوره تحصیلی دبیرستان شهدای موتلفه اسلامی
لغه القران
قالب وبلاگ رایگان و حرفه ای ترین قالب ها

نويسندگان


طراح قالب

Designer
Powered By
BLOGFA

Template Designer: Themeweblog.blogfa.com